روداج …. عندما ينطق الألم يكتب القلم ..بقلم وسيم عليا

“روداج”

📝وسيم عليا

منْ بعدِ تشتتِ أفكاري
وضياعَ مشاعري
أبْصرتُ النورَ من جديد
من بعدِ لهيب ناري
انطفأتِ النارُ وحلّ يومٌ أشبهٌ بعيد
لملمتُ أشعاري
وحروفي قد قُدّت
ومن ضعفي خَلقتُ قوتي
وأجزاءُ كياني اتحدت
وتابعتُ المسير
وأيُّ مسيرٍ هذا؟
وأيُّ مسير!
كانَ ليَ سيطٌ كأبو ليلى الزير
تراها الأعينُ جُفّتْ للتمتعِ بالراحة
وأنا من كنتُ متذوقًا لطعمِ العلقمِ من يومِ قطفِ حواءَ للتفاحة….
وضعتُ مشاعري دفعةً واحدةً وجمعتها
و ما دفنتها بل فقط احتاجت ل روداج….
وأكملتُ ونمتُ قريرَ العينِ وقطعتُ يدي لكي لا أمُدّها لغيري عسايَ أحتاج….
و الحنينُ يفتقُ بي مع كل تقليبةٍ و عَنَّ قلبي وآهٍ من عنينهِ أصعبٌ من نوباتِ الاختلاج….
بِتُّ أنوي العلاج….
وطلبً طبيبي
بعضُ حباتٍِ من دواءْ
وضحكت لهذا الهراء
ماذا تفعلُ الحبوب مع مدبوحٍ محبوبْ وأمامَ شرايينٍ تسكرت بفعل فاعل!!!!!
وما أنا فاعل
غيرَ أن طلبتُ
بترَ قلبي
و استبداله بواحدٍ من البلاستيك…..
وتعجب وذهلَ وأمرَ بإرسالي لمشفى تخصصي و أغلقوا الباب بإحكامٍ مع السياج….
و عاملوني معاملةَ الدجاج
ليلي معتمٌ ونهاري امبلاج
وبقيت عمرًا يساوي أضعافَ أعماركم
وكبرتُ بسنةٍ واحدةٍ دهرًا بحاله دونَ إخباركم
حتى صرتُ خبزًا ملتصقًا على صاج
وتمتمت بما تبقى من سنيني مردّدًا؛
يامن يهواه القلب قبل العين دلّوني عليه وسلوا الغائب عني بأنّي أهوى وأقوى ومن صلبِ عاج
هامتي مرفوعة بتاجٍ وبغيرِ تاجْ
…. … ….
#روداج