أحمد المعيتق يحارب التطرف في ليبيا ويدعو للسلام…

ريم مسعود_وطن نيوز

تتسارع الأحداث في ليبيا بين الحل العسكري والسياسي مابين موافق ورافض تبعا للمصالح الشخصية او المصلحة العامة، فعلى سبيل المثال تمثل تركيا مصلحة الجماعات الإرهابية المتطرفة وتدعم السراج في حكومة الوفاق الوطني الرجل المتشدد الذي يهرب من الأثار السلبيه لتصرفاته السيئة التي جعلت من المدنيين يضيقون ذرعا به فيجمل صورته بتصريحات عن تسليم السلطة في أكتوبر.. ربما هي ترهات من السراج لتحقيق مكاسب سياسية ولن ينفذها.. وربما هو قرار تركي والسراج مجبر على تنفيذه بعد تراجعه أمام أحمد المعيتق… فأحمد المعيتق يظهر كرجل معتدل ومتعاون دوليا ويدعو للسلام ومتعاون مع الجميع ويبتعد عن التطرف ويرغب بتسوية سياسية تهدف لمصلحة عامة في ليبيا.

فالمشهد في ليبيا مؤخرا يتحدث عن إتفاق لوقف إطلاق النار وتسوية سياسية وإطلاق حوار سياسي بين الليبيين بإشراف الأمم المتحدة.. وضرورة محاربة الجماعات الإرهابية المحددة في مجلس الأمن، الموقف المعتدل لمعيتق نائب رئيس مجلس الوفاق الوطني بعقد اتفاق مع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر لاستئناف إنتاج النفط وتأتي أهمية الاتفاق كونه تم بعد انقطاع دام لأكثر من ست سنوات، وفي بيان المعيتق تحدث عن قرار استئناف إنتاج النفط مضيفا أنه سيضم لجنة جديدة لضمان التوزيع العادل للإيرادات واستخدامه في توفير الخدمات الأساسية للشعب الليبي في ظل سوء الأوضاع المعيشة المتردية … فالاتفاق يدعم الشعب الليبي ويمنع توظيف ثروات ليبيا النفطية في دعم الإرهاب.

هذا الاتفاق كان خبرا مفاجئا في ظل الظروف الراهنة في ليبيا وتم بعد زيارة السراج لتركيا وزيارة المعيتق لروسيا.. فلذلك كانت الصدمة كبيرة لمن رفض الاتفاق وخبرا مفرحا للشعب الليبي الذي انهكته سنوات الحرب واستنذاف طاقاته وثرواته، أما موقف السراج من الاتفاق فهو الرفض ووصفت المليشيات الإرهابية الاتفاق بالمخالف للمبادئ السياسية والقوانين المعمول بها بحسب بيان القيادي في جماعة الإخوان الإرهابية خالد المشري ودعى لفتح تحقيق مع المعيتق ومن يدعمه… وخاصة أن حكومة الوفاق الممثلة بالسراج كانت تستفيد من كل عائدات النفط قبل إيقافه لدعم مشروعها الأرهابي دون مصلحة الشعب وإرسال قسم كبير لتركيا بصفقات مشبوهة وجزء بسيط يوزع على الأقاليم ويعد المعيتق من أهم الأسماء المرشحة لاستلام السلطة بسبب مشروعه الوطني للمصلحة العامة والبعيد عن الدين والمصالح الشخصية .

وتشير الأحداث الأخيرة وخاصة بعد هجوم المجموعات الإرهابية على منزل المعيتق وعلى المؤتمر الصحفي الذي تضمن الحديث عن بنود الاتفاق إلى تصاعد الأحداث وتسارعها.. فهناك مخاوف من انفلات أمني بعد ورود معلومات إلى وجود أكثر من خمسة وعشرون ألف مرتزق جلبتهم تركيا من سوريا.. فتركيا تدعم المجموعات الإرهابية ضد المصلحة الوطنية العامة في ليبيا لتحقيق مصالحها.. دون وجود تحرك دولي ضد التصرفات الرعناء من تركيا والتي كانت خرابا على المنطقة ككل، وهذا يذكرنا بالأحداث في سوريا وكيف دعمت تركيا ودربت الجماعات الإرهابية للقيام بأعمال قتالية ضد المدنيين في سوريا، وكانت سببا لهجرة الآلاف وبدأت تتوسع في الأراضي السورية بدعم وضوء أخضر. من عدة دول أجنبية .. لكن مع حكمه الرئيس الأسد والاختيار الصحيح للحلفاء ، تمكنوا من كبح جموح تركيا الاستعمار.. وكيف تمكنت روسيا من لعب دور رئيسي في ذلك. دعت روسيا إلى وقف الأعمال العدائية واحترام سيادة وشرعية السيادة السورية ودعم الرئيس الأسد في حربه ضد الإرهاب والتطرف .. روسيا تدعم الحكومة السورية بطلب مشروع من القيادة والحكومة السورية ضد المؤامرة الإرهابية المتطرفة ، وبالتالي فهي تدافع مع حلفائها كسوريا عن شعوب العالم ضد الارهاب …

فمتى ستدرك شعوب العالم خطورة المشروع الإرهابي المتطرف المدعوم من تركيا وتحث حكوماتها على ضرورة الإبتعاد عن التحالف مع الشيطان الممثل بالإرهاب لتحقيق مصالحها؟؟؟!!!!

شاهد أيضاً

وزير الخارجية الكويتي: نواصل المساعي لحل الأزمة الخليجية…

الكويت_وطن نيوز قال وزير الخارجية الكويتي بالإنابة، أحمد الناصر، إن المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية …